منتديات المدرسة الإلكترونية
Header Ad

تسجيل الدخول

بحث سريع


إضافة رد
قديم 02-04-09, 07:35 PM   #1
 
الصفة: عضو موقوف
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 260
معدل تقييم المستوى: 0
يزن العسيري is on a distinguished road


افتراضي من أحاديث المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم

بسم الله الرحمن الرحيم

‏عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم:"الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ، أَوْ بِضْعٌ وَسِتّونَ شُعْبَةً، فَأَفْضَلُهَا قَوْلُ لاَ إِلَهَ إِلاّ الله، وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الأَذَى عَنِ الطّرِيقِ، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمَانِ". رواه مسلم.


أصل الإيمان في اللغة التصديق. وفي الشرع تصديق القلب واللسان. وظواهر الشرع تطلقه على الأعمال كما وقع هنا. وقد نبه صلى الله عليه وسلم على أن أفضل شعب الإيمان التوحيد المتعين على كل أحد، والذي لا يصح شيء من الشعب إلا بعد صحته، وأدناها ما يتوقع ضرره بالمسلمين من إماطة الأذى عن طريقهم، وبقي بين هذين الطرفين أعداد لو تكلف المجتهد تحصيلها بغلبة الظن وشدة التتبع لأمكنه.


وقال الإمام الحافظ أبو حاتم بن حِبان: تتبعت معنى هذا الحديث مدة وعددت الطاعات فإذا هي تزيد على هذا العدد شيئا كثيرا، فرجعت إلى السنن فعددت كل طاعة عدها رسول الله صلى الله عليه وسلم من الإيمان فإذا هي تنقص عن البضع والسبعين، فرجعت إلى كتاب الله تعالى فقرأته بالتدبر وعددت كل طاعة عدها الله تعالى من الإيمان فإذا هي تنقص عن البضع والسبعين، فضممت الكتاب إلى السنن وأسقطت المُعاد فإذا كل شيء عده الله تعالى ونبيه صلى الله عليه وسلم من الإيمان تسع وسبعون شعبة لا يزيد عليها ولا تنقص، فعلمت أن مراد النبي صلى الله عليه وسلم أن هذا العدد في الكتاب والسنن. قوله: (والحياء شعبة من الإيمان)

قال القاضي عياض: إنما جعل الحياء من الإيمان وإن كان غَرِيزَةً، لأنه قد يكون تخلقا واكتسابا كسائر أعمال البر، وقد يكون غريزة، ولكن استعماله على قانون الشرع يحتاج إلى اكتساب ونية وعلم فهو من الإيمان بهذا، ولكونه باعثا على أفعال البر ومانعا من المعاصي، وأما كون الحياء خيرا كله ولا يأتي إلا بخير، فقد يشكل على بعض الناس من حيث إن صاحب الحياء قد يستحي أن يواجه بالحق من يجله فيترك أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر، وقد يحمله الحياء على الإخلال ببعض الحقوق وغير ذلك مما هو معروف في العادة.

وجواب هذا ما أجاب به جماعة من الأئمة منهم الشيخ أبو عمرو بن الصلاح رحمه الله: إن هذا المانع الذي ذكرناه ليس بحياء حقيقة بل هو عجز وخور ومهانة، وإنما تسميته حياء من إطلاق بعض أهل العرف، أطلقوه مجازا لمشابهته الحياء الحقيقي، وإنما حقيقة الحياء: خلق يبعث على ترك القبيح ويمنع من التقصير في حق ذي الحق ونحو هذا، والله أعلم. قوله صلى الله عليه وسلم: (وأدناها إماطة الأذى عن الطريق) أي تنحيته وإبعاده، والمراد بالأذى كل ما يؤذي من حجر أو شوك أو غيره، والله أعلم بالصواب وله الحمد والمنة.

نداء الايمان

التعديل الأخير تم بواسطة ليمونه اموره ; 02-04-09 الساعة 10:02 PM
يزن العسيري غير متصل   رد مع اقتباس
 
قديم 03-04-09, 09:47 PM   #2
 
الصفة: عضو موقوف
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 260
معدل تقييم المستوى: 0
يزن العسيري is on a distinguished road


افتراضي رد: من أحاديث المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم

يزن العسيري غير متصل   رد مع اقتباس
 
 
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
غيبيات أخبر المصطفى عنها صلى الله عليه وسلم وليد العنزي مجلس الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم 10 16-10-17 06:38 AM
@بعض من السيرة الطاهرة محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ...@ الوسيم مجلس الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم 11 30-01-08 03:18 PM